ماذا بقي لناصر المحمد؟!

8/5/2011

بعد تشكيل حكومة الشيخ ناصر المحمد السابعة، ثمة تغيرات سياسية مفاجئة وغير مفاجئة.. غير المفاجئة كانت في استمرار الخصوم والمعارضة بتصويب سهامهم الشديدة إلى حكومة ناصر المحمد، بتكتيك مخطط، وصل إلى تقديم استجواب ضد رئيس الحكومة بعد القسم، لوجود أخبار تواترت عن احتمال ذهاب سمو رئيس مجلس الوزراء إلى العلاج بعد القسم، فكانت خطة «تايسون» أحمد السعدون بعدم الانتظار، وتسديده «لكمة» خاطفة. بعدها جاءت حكومة المحمد السابعة بولادة متعسرة، وبعد أن صامت وصمنا لمدة أسابيع انتهك فيها الدستور، بل «داسوا ببطنه» جاءت حكومة ترقيعية غير منسجمة، ولكنها متوقعة، وجاءت تعليقات أنصار الحكومة ضد هذا التشكيل كضربات في الظهر ومن الخلف، ستؤدي حتما الى أن تكون حكومة صيف، وستنقشع - لا محالة - كالسرايات هذه الأيام، ثم تصريح خالد السلطان «المدوي» بأن هذه حكومة متأخرة، ويعتقد أنها جاءت لتؤكد حل المجلس في المرحلة المقبلة. وأخيرا، وأشدّها، ضربة الحلفاء «الخاصين» الزلزلة والقلاف ضد توزير د. هلال الساير، وهي إن كانت موجهة إلى وزير الصحة، لكنها رسالة مباشرة إلى رئيس الحكومة، عنوانها فك الالتحام والالتصاق، وهذا ما يجعل هذه الحكومة قصيرة جدا في عمرها، وأقصر في عملها وأدائها.
الحل - بتقديري - والذي لا يسمعه سمو رئيس مجلس الوزراء أن فكرة «استراحة محارب» يجب أن تُفعّل، وقد جربت من قبل من ناس أكثر ذكاء سياسيا، وإلا فإن القلاف - وهو حبيبك - قالها «هذه هي الحكومة الأخيرة لناصر المحمد».. فهل وصلت؟!.. «فهمتونا.. ولا لأ»؟!

 

***
Catalyst «مادة حفازة»:
استراحة محارب + استشارة = دهاء سياسيا.

 

د. حمد محمد المطر
CatalystQ8@hotmail.com