أبطال بصدق

6/6/2010

تفاعلت الكويت بشكل عفوي صادق مع قافلة الحرية وأبطالها الذين آثروا على كلمات العرب المعهودة: الشجب، التنديد، الاستنكار، بعمل تطوعي خالص اتفق العالم أجمع على هذه القوافل، وكالعادة العربدة الوحشية من المحتلين، والدعم الاميركي، كان بارزاً بشكل مقزز. للامانة نقول ان الحكومة والمجلس اتفقا - وللمرة الاولى - في دعم جهود ابطال الكويت، وعقد جلسة طارئة - نتمنى ان يكملا ما اتفقا عليه من توصيات، لأن القصد من هذه القوافل هو الدعم العربي الاسلامي لاخواننا في غزة نحو رفع الظلم عنهم كبشر، والمتمثل في الحظر الجائر الذي منع حتى كسرة الخبز أن تصل الى فم طفل مسكين لا ذنب له.. سوى أنه فلسطيني.. ان صور هؤلاء الابطال من رجال ونساء، وهم هناك في طريقهم إلى قدر محتوم، وردة فعل غير متوقعة من النظام الاسرائيلي الارهابي، رسمت أو اعادت رسم الدور الكويتي الذي كان ولا يزال وان شاء الله سيظل معهودا وممهورا بتوقيع كويتي خالص، يؤكد هوية شعبنا الأصيل الذي لا تسيره العواطف، ولا تؤثر فيه الأهواء.. انما هي روح دعم جهاد ونضال الشعب الفلسطيني هناك، خاصة في غزة المحاصرة.. اليكم ايها الأبطال من نساء ورجال، وكل من كان معكم في قوافل «الشرف». نقتطف من «لافتة» لأحمد مطر:

بين يدي القدس
يا قدس يا سيدتي.. معذرة
فليس لي يدان
وليس لي أسلحة
وليس لي ميدان
كل الذي أملكه لسان.. والنطق يا سيدتي أسعاره باهظة والموت بالمجان
سيدتي أحرجتني:
فالعمر سعر كلمة واحدة
وليس لي عمران
اقول نصف كلمة
ولعنة الله على وسوسة الشيطان:
وإلى المزيد من قوافل الحرية.. يا شعبنا الحر.
***
Catalyst مادة حفازة
ابطال + كويتيون = قوافل الحرية

د. حمد محمد المطر
Catalystq8@hotmail.com
www.halmatar.com