عادل القصار.. بين الاتجاهات

20/6/2010

رحل الأخ العزيز والكاتب الكبير عادل القصار، عليه رحمة الله، بعد ان ابتلاه الله عز وجل بمرض عضال. صبر رحمه الله صبر الشاكرين، وتحمل جسمه الصغير آلاما كبيرة، وقد ودعنا، ونحن بأمس الحاجة الى كاتب صادق ثابت على موقفه يحبه من يختلف معه قبل من يتفق معه. ولا انسى، كما ذكر معظم الزملاء، ان بيته العامر دائما ما يكون ملتقى الاعلاميين، صغيرهم وكبيرهم كان يحضر، ونُستقبل بابتسامة عادل القصار الصادقة.. لا انسى مقالك يوم 2008/2/3 بعنوان «الحمدلله.. اللطيف الرحيم»، بعد رحلتك الاولى وعودتك لنا في الكويت، وانت تدعونا بمناسبة عودتك من اميركا.. لا ننسى ابدا لقاءنا بك في هذا اليوم، وبيتك يعج بالجميع.. سلاما.. شوقا.. واحتراما، ها قد ودعتنا يا عادل.. فقدناك.. واحببناك.. فإلى رحمة الله الواسعة وجنان الرحمة الخالدة ونهر الكوثر، وشربة منه بإذن الله.. بو فيصل.. بين الاتجاهات.. رحل ولا حول ولا قوة الا بالله..

* * *

catalyst.. مادة حفازة تضامنا مع محمد الجاسم

.. لافتات..

يهتف الشعر برأسي:

كفَّ عن صفعي ورفسي

أنت مهما كنت

لا تملك إطلاقي وحبسي..

إن تكن ثلاجة تعمل بزر.. فإني لست قنينة ببسي!

 

د. حمد محمد المطر

CatalystQ8@hotmail.com

www.halmatar.com