سلوك حكومة 2009

27/6/2010

«أصبح الحليم فينا حيرانَ»، هذا هو أفضل تعليق على اداء حكومتنا القديمة الجديدة، موجة حر تجتاح البلاد، ثم يتم قطع الكهرباء بشكل منظم لعدم توفر الطاقة الكافية للاستهلاك خلال فترة الصيف، وكأننا نعيش في دولة لا ندري ان فيها صيفا لاهباً حارقاً يأكل الأخضر واليابس، وكأن حكومتنا لا تعلم ان مشكلة الكهرباء، خصوصا خلال شهري 7 و8، هي مشكلة قديمة منذ أكثر من عقد من الزمان، الى ان جاء التهديد والوعيد وتحركت حكومتنا - القديمة الجديدة - فأمرت «شوية شوية» بتشكيل لجنة برئاسة الاخ وزير الكهرباء والماء لوضع خطة لمواجهة ازمة الكهرباء في الصيف.. يا سلام! انتظرت الحكومة فعلا القطع المنظم لمواجهة ازمة الانتاج والاكتفاء الكهربائي الى تصعيد نيابي وسخط شعبي حتى تشكل «حضرتها» -الحكومة- لجنة لدراسة خطط المواجهة، لذلك ذكرت نفسي بأن حكومة 2009 ليست لديها القدرة على الابداع وخلق المبادرات، انما هي حكومة ردود افعال وفزعة من الاغلبية الحكومية -على الحلوة والمرة- وبهذا، وهكذا «تمشّي» حكومتنا نفسها، وهي تعد الايام عدا ونقداً، وتدعو الله ليل نهار ان يطيل عمرها، فهي نفسها الحكومة التي شكلت لجنة لدراسة التلوث البيئي بعد التهديد النيابي، وهي التي تفاعلت رياضيا بعد التهديد بالاستجواب. اذاً، هي حكومة هدد تجد، فهل من مدكر؟!

أقوى إعلان قرأته في صحيفة القبس العدد 13314 بتاريخ 2010/6/22 لوزارة الاعلام «عن حاجتها لعدد 2 مسمى كبير قانوني مستوى مستشار».. «المضحك ان طريقة ارسال السير الذاتية على إيميل (hotmail) وهو yoaskhk@hotmail.com. وعليه، فالسؤال الى حكومة 2009: هل فعلا تسعى حكومتنا نحو الميكنة والحكومة الالكترونية؟!.. نصيحتي ان تبقى حكومتنا صامتة افضل من ان تتحدث، لان «الحقران يقطع المصران».

***

Catalyst «مادة حفازة»:

حكومة 2009 + ردود أفعال = حكومة عاش ساكت.

 

د. حمد محمد المطر

CatalystQ8@hotmail.com

www.halmatar.com