أين الأعضاء من أم القواطي؟!

1/8/2010

الموضوع الحساس الذي تناولته القبس والمتعلق بمنطقة أم القواطي وإصابة أشخاص بتلوث إشعاعي مر مرور الكرام، وكأن جميع الأعضاء في سبات عميق.. لا أتحدث عن حكومتنا الغائبة، لسبب بسيط، ان البيئة برمتها لا تشكل أي اهتمام لدى حكومتنا «المسافرة»، لكنني هنا أناشد أعضاء مجلس الأمة النظر في موضوع كهذا، وتسلل أشخاص يصابون بتلوث إشعاعي.. هنا مكمن الخطورة.. أولاً، هل حرصت وزارة الداخلية على ضبط هؤلاء المتسللين، ثم أين وضعوا الآليات الملوثة باليورانيوم؟ هل كان هدفهم فقط شراء حديد «خردة» وبيعه في السوق، أم أنها محاولة «إرهابية»؟ ثم لماذا «تزعل» دائماً وزارة الدفاع من طرق هذا الموضوع؟ ألم أتحدث عن هذا الموضوع وطرقت جميع الأبواب الإعلامية للتخلص من النفايات المشعة بشكل علمي؟

هل صحة البشر -يا حكومة- رخيصة لهذه الدرجة؟ لذلك لم تكلفي نفسك «المتواضعة» ببيان أو تصريح حول ما ذكرته القبس.

أنا دائماً لا ألوم حكومتنا الرشيدة «ففاقد الشيء لا يعطيه»، إنما هنا أناشد أصحاب «الحناجر الذهبية» لعلهم «يصرخون» حول موضوع كهذا يمس حياة البشر ويهدد صحتهم «المسلوبة».. إننا في منظمة السلام الأخضر الكويتية (مسك) أصدرنا بياناً الأسبوع الماضي حول هذا الموضوع وبيّـنا خطورة هذا الملف النووي، خاصة النفايات العسكرية والآليات الأميركية المشبعة باليورانيوم في منطقة أم القواطي، لذلك ان لم تحرك الحكومة ساكناً، فإننا -وبالتعاون مع العديد من مؤسسات المجتمع المدني- سنتحرك بشكل «عالٍ» وفق الأطر الدستورية، وسنناشد مؤسسات المجتمع الدولي، خاصة الأميركية، للعمل بالضغط على حكومتهم «الأميركية» التي لوثت بر الكويت.. لأن موضوعا كهذا لا يمكن السكوت عنه، فالتلوث النووي جريمة. فما بالك بمن يغض الطرف عنها؟! وما أكثرهم! للصبر حدود يا حكومة.

***

Catalyst «مادة حفّـازة»

تلوث نووي + أم القواطي = حكومة «لاتينية»

 

د. حمد محمد المطر

CatalystQ8@hotmail.com