يأس وقنوط

22/8/2010

لماذا حالنا الآن لا يسر عدواً ولا حتى صديقاً؟.. الكتاب يكتبون وبشكل يومي عن مآس.. رشوات.. بيروقراطية.. تنفيع.. وحدة وطنية تتمزق.. قنوات اعلامية تفتت عضد تلاحم 2 اغسطس، أعضاء مجلس أمة بينهم حرب رسائل نصية، أعضاء في الحكومة نايمين بالعسل، مشاريع تعطل.. وأخرى توقع، لكن تكون حبيسة الروتين القاتل، عطل كثيرة، انتاجية محدودة.. وغيرها كثير من المشاهد اليومية نلمسها ونعيشها بشكل يومي، خصوصا داخل أروقة المؤسسات الحكومية.. آمال تتعلق، وآلام تتحقق، يسقط الحوار ويستبدل بالصراخ، ويغلب البهتان وسوء الظن على حسن الظن، حتى أصبح عدد المتهمين بالخيانة يَكاد يلامس المليون كويتي، جو من الكآبة وغبار سياسي عالق.. وعفن اقتصادي، وباعتراف حكومي، ولكنهم لا يستطيعون استئصاله أو حتى لمسه.. منتخب الكويت الأولمبي يخسر من الامارات، صراع داخل أروقة جامعة الكويت والتطبيقي على الوظائف القيادية.. زحمة مرور، وأزمة ثقة، وغلاء أسعار.. تأفف و«تحلطم» وبطانة غير صالحة.. وغيره كثير، ولكن مع اشراقة كل صباح، أقول إن الكويت لا تزال بخير، وإن الشباب خاصة الجامعي منهم، ازعم بأنهم قادرون على بناء، أو اعادة بناء الكويت من جديد، وانهم - أي الشباب - لديهم طموح وقدرة وفرصة على التغلب على كل هذه السلبيات نحو بناء وطن جميل يرفرف فيه علم بلادي رافعاً شعار التنمية. انهم قادمون.. ونحن جميعاً معهم.. قريباً جداً بإذن الله.

 

* * *

Catalyst «مادة حفّازة»:

طموح + قدرة = شباب اليوم

 

د. حمد محمد المطر

CatalystQ8@hotmail.com