زهيرية عيدية.. للحكومة!

7/11/2010

«الله يستر»، هذا لسان حال جميع الكويتيين هذه الايام.. وكثيرا ما أسأل عن البيئة! ودائما ما اردد ان بيئتنا بجميع تخصصاتها «رايحه فيها» فالبيئة السياسية تحتضر، والرياضة تختنق، والحوار مفقود، والاتهامات متبادلة، والحكومة في واد، والمجلس في واد آخر!

ما أسمعه وأشاهده هو حالة غليان شديدة للغاية، كما علق عليها البعض بان الحكومة «تبقبق»، وبما انني رجل كيميائي فهذا السياسي الذي استخدم هذا المصطلح يعني ان درجة حرارة «الجدر» السياسي بلغت مائة درجة مئوية، وبالتالي فانها وصلت الى حالة غليان الماء، وعليه فان جميع الروابط الهيدروجينية في الماء، التي عبر عنها زميلنا الاخ عادل الطخيم في مقالة الاسبوع الماضي بجريدتنا القبس قد انكسرت، بل وانفصل عقد الارتباط بين H وO وهما الهيدروجين والاوكسجين، حيث هناك تحالف بين «ذرتين» هيدروجين مقابل «ذرة» واحدة فقط من الاوكسجين وضعت في «غرفة» وانعزل عن محيط هذا التفاعل «الهواء»، وعليه فاننا مقبلون على انفجار لا محالة، وسيكون شديدا. وحتى أختصر هذا التفاعل أهدى الينا الاخ العزيز د. وليد الضاحي «استشاري السكر» هذه الزهيرية، واذ اعتذر من د. الضاحي لانني اقدمها عيدية لحكومتنا الرشيدة من دون اذن مسبق منه يقول في مطلعها:

قوم مكاري وشعب المصلحة ولبه

والديرة مثل ابقرة والعين عالإلبه

زادو المصبنة كلّن يشاحي بكلبه

من بعد المحبة صرنا شيعة وسنة

واللي يمثلنا بكلامه ما يحترم سنه

حكومة ومجلس كلّن لسكينه يسنه

من صاد الكرسي زاد نهبه وسلبه

***

Catalyst «مادة حفّازة: هيدروجين + أوكسجين = انفجار قادم.

 

د. حمد محمد المطر

CatalystQ8@hotmail.com

www.halmatar.com