المطر : الثوابت الإسلامية خط أحمر لن نقبل تجاوزه

7/5/2009

اعتبر مرشح الدائرة الثانية حمد المطر ان «حالة الاحباط التي يعيشها الشعب الكويتي من الاوضاع التي تدور في البلد جاءت من خلال ممارسات عديدة ابرزها غياب الخطة التنموية للدولة التي ادت الى تراجع جميع الخدمات العامة للدولة لا، كما يحاول البعض ان يصوره باعتبار ان مجلس الامة هو السبب الرئيسي في التراجع الذي يخيم على مختلف قطاعات الدولة».
واكد ان «الحكومة هي المشكلة ويجب عليها ان تدرك ان مجلس الامة خيار اساسي واحد الثوابت التي تأسست عليها الكويت ولا يجوز التفريط او التهاون به، مشددا على اهمية ترسيخ مبدأ التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية ومد جسور التعاون بينهما وتغليب المصلحة العامة من خلال وجود حكومة قوية قادرة على ادارة البلد ومجلس رقابي وتشريعي يضع مصلحة الكويت هدفه الاول والاخير، آسفا على تجاوز بعض اعضاء الحكومة والمجلس اهمية العمل في دفع عجلة التنمية والانشغال في المصالح الشخصية الانية».


ولفت الى ان «المجتمع الكويتي معظمه من فئة الشباب لذلك يجب التركيز على هذه الفئة وعدم اغفال الدور الذي سيلعبه هؤلاء الشباب في تطوير المسيرة التنموية للدولة، داعيا الى تطوير العملية التربوية والتعليمية من خلال السعي الى تطوير المرافق الجامعية والتوسع في ارسال المبتعثين وفق حاجة سوق العمل لذلك بالاضافة الى دعم انشاء المعاهد والكليات للنهوض بالعملية التربوية».


واكد المطر ان «الثوابت الاسلامية خط احمر لن يقبل ان يتجاوزه اي كان، مبينا اهمية التمسك بالدين وقيمه كأحد الثوابت التي ينطلق منها في جميع التشريعات والقوانين ومحاربة جميع انواع الفساد والانحرافات السلوكية، لافتا الى اهمية المحافظة على البيئة معتبرا الدولة متخلفة بيئيا من خلال قيامها ببعض الممارسات التي تدل بوضوح على هذا الامر، مدللا على ذلك بوجود العديد من المحارق الطبية التي تقوم بحرق المخلفات الطبية دون اي اجراءات بيئية سليمة الامر الذي كان له الاثر الكبير على الصحة العامة بشكل سلبي».


وقال ان «اعضاء اللجنة البيئية في مجلس الامة لم يقوموا بدورهم المطلوب منهم، مبينا انهم لم يجتمعوا سوى مرة واحدة طوال فترة عملهم في المجلس، داعيا الناخبين الى محاسبة كل من تخاذل عن القيام بواجباته خلال فترة عمله في مجلس الامة من خلال التركيز على اختيار القادرين على المساهمة في اصلاح وتنمية البلد».