المطر: أنا مرشح من أجل الاستقرار

14/5/2009

أعلن مرشح الدائرة الثانية الدكتور حمد محمد المطر انه مرشح من اجل الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للبلاد على مختلف الصعد، مشيرا الى انه سيتخذ الدين الاسلامي اساسا لأي تشريع قائم داخل مجلس الأمة، وأكد المطر في تصريح صحفي أهمية حق المعاقين في تحسين واقع الخدمات المقدمة لهم وتعريف المجتمع بأهميتهم كعنصر بشري قادر على الانتاج والعطاء وله حقوق وواجبات كالإنسان العادي، وقال: «لذلك سوف ادعم واتبنى القوانين التي تؤكد حقوق وواجبات المعاق وتتيح الفرصة له للاستفادة من البرامج والخدمات التربوية والتعليم شأنه شأن اي انسان عادي، وكذلك دعم حق المعاقين وذوي الاعاقات المزدوجة في الاستفادة من افضل الخدمات الصحية والتعليمية المتخصصة واتاحة الفرصة لهم للانخراط في الحياة اليومية الخاصة، متبنيا ايضا دعم حق المعاق في العمل في مجالات تعلمها والتمتع بجميع حقوق المواطنين والمطالبة بمراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة عند التخطيط العمراني والاقتصادي والاجتماعي».
وأكد المطر ان طبيعة المرحلة الحالية والظروف الاستثنائية الحرجة التي تمر بها البلاد اقتصاديا نتيجة عدة عوامل منها ما هو محلي، ومنها ما هو عالمي، كل هذه العوامل تشابكت وأثرت تأثيرا بالغا في اقتصادنا الوطني، وأنتجت عدة مشاكل اقتصادية في عمليات التمويل بأنواعه والائتمان والبورصة والإقراض وتعطل وتأخير مشاريع كانت جاهزة على التنفيذ، مما خلق مشكلة بطالة ضربت بجذورها في عمق الحياة الاجتماعية للمواطنين وظهرت آثارها في عدة صور منها الاعلان عن حالات الافلاس وتراكم الديون، كل هذه العوامل تحتاج منا الوقوف جنبا الى جنب والتكاتف من اجل طرح الحلول والرؤى للخروج من تلك الازمة الطاحنة، فالاقتصاد ملف في غاية الاهمية وهو الملف الأكثر سخونة على الطاولة، ولا يجب التأخير في طرح القوانين التي تساعد وتساهم في الاستقرار المالي لاقتصادنا في هذه المرحلة الحرجة بكل المقاييس، لذلك يجب ان يكون من اولى اولوياتنا في المرحلة المقبلة العمل على استقرار الاوضاع الاقتصادية. وقال المطر: «سأتبنى في هذا الملف عدة مشاريع، منها العمل على التنويع في مصادر للدولة خصوصا في قطاع البتروكيماويات، وكذلك العمل على جعل الدولة تتبنى مشاريع عملاقة في الصناعة النفطية وباقي الصناعات التحويلية والدفع باتجاه الدولة الصناعية، وايضا دعم وتشجيع المستثمر الاجنبي من خلال سن تشريعات وقوانين تعطي اقتصادنا المرونة والحيوية ومزيدا من الشفافية».