أولى ندوات المطر والحربش: ماذا نريد من المجلس القادم

29/12/2011

في أول ندوة له بعد ترشحه رسميا أقام مرشح الدائرة الثانية الدكتور حمد محمد المطر ندوة تحت عنوان «ماذا نريد من المجلس القادم»، وذلك مساء أمس الاول الثلاثاء في ديوانه الكائن بمنطقة القادسية دعا فيها من خلال كلمته إلى حسن اختيار المرشح المقبل الذي سوف يمثل الكويت بأسرها.
وأضاف المطر بأنه يجب أن تكون هناك رقابة شعبية على أداء النائب حتى يحسن أداءه البرلماني، وقال: نحن نريد نوابا يحملون فكرا وتكون هويتهم واضحة، أي هوية تنموية، هوية ضد الفساد لا تشترى بالدينار والدرهم، هوية لا تخشى البشت، نريد أعضاء لديهم خطة وبرامج انتخابية، وهي التي سوف تكون وثيقة بينه وبين الناخب الذي أوصله الى كرسي البرلمان. لافتا إلى أن المراقبة الشعبية هي الأساس في تقويم النائب داخل قاعة عبدالله السالم. وأضاف المطر أن الحكومة السابقة عمدت في الآونة الأخيرة إلى تشويه صورة العمل البرلماني وتعطيل عمل المجلس من خلال عدم حضورها للجلسات، مشيرا إلى أن هذه الحكومة أوصلت البلاد إلى منعطف خطير أدى إلى تردي الخدمات وتعطيل الخطط التنموية، واصفا إياها بحكومة «قص ولزق» إذ أنها لم تأت بأجندة واضحة أو رؤية سياسية تتماشى مع المصلحة العامة، بل جاءت بالمال السياسي من أجل شراء ذمم بعض النواب، وبالتالي حازت على ما كانت تصبو إليه من خلال شراء ذمم هؤلاء، إلا أن ساحة الإرادة ومن خلال الشرفاء الذين تصدوا لها حتى انتهى فيها المطاف بعد أن قال الشرفاء كلمتهم تجاهها، فيما سقط من النواب من يسمون بالقبيضة واحدا تلو الآخر من خلال الانتخابات الفرعية مستدركا بالقول على الرغم من أنني ضد هذه الانتخابات التي جرمها القانون إلا أنه كانت هناك إفرازات فيها تمثلت بالإطاحة بهؤلاء القبيضة.
واتهم المطر الحكومة السابقة باستخدامها للمال السياسي والإعلام الفاسد من أجل بث روح الفرقة بين أطياف الشعب، إلا أنها فشلت وبالتالي يتوجب علينا جميعا التماسك والتعاضد من أجل النهوض بالبلاد مرة أخرى. داعيا في ختام كلمته إلى إقامة مؤتمر وطني أشبه بمؤتمر جدة الذي وحدنا أمام الغزو العراقي الغاشم.
ومن جانبه فقد اعتبر الدكتور جمعان الحربش الذي حل ضيفا على الدكتور المطر في كلمته أن هناك مكاسب تحققت في جهود الشباب الذي انتفض في وجه الحكومة السابقة، وأولى هذه المكاسب هي أنه لن يكون هناك رئيس وزراء قادم يحتمي وراء المال السياسي لأن هذه المعادلة سقطت بالنهاية ودليل على ذلك انه ليس هناك رئيس وزراء سوف يدفع بمثل ما اندفع بالسابق، مشيرا إلى أن أي رئيس وزراء مقبل سوف يفكر مليا في كيفية العمل على مد جسر التعاون مع المجلس والحفاظ على البلاد، لافتا إلى أن المكسب الأخير الذي تحقق بفضل حراك هذا الشباب هو أنه لن يكون هناك غطاء لأي نائب قادم يريد ان يتكسب من المال السياسي، لأنه سوف يخشى ناخبيه، ودليل على ذلك ايضا إفرازات الانتخابات الفرعية التي أنا شخصيا ضدها، إلا أنها أثبتت أن هناك شبابا واعيا أبعد هؤلاء القبيضة من على الساحة، مشيرا إلى أن عدد المتورطين في قضية الإيداعات بلغ 13 ولو أن الحقيقة انكشفت فسيصل عددهم إلى 19، وهؤلاء ورطوا أهاليهم وزوجاتهم من خلال هذا المال الحرام. وأضاف الحربش أن مال الحقبة الماضية أقام دولة القبيلة وأقيلت دولة المؤسسات بفضل هذا المال الذي عمل على إقامة دولة الطائفية وتم هدم دولة المؤسسات وأقام كذلك دولة التاجر والشيوخ وهدم دولة المؤسسات، ولكن بفضل الله عز وجل لم ينجح هذا المال الذي لوث بعض النواب ايديهم فيه.